أعلام ومشاهير

من هي ماريا منتسوري

من هي ماريا منتسوري؟

ولدت ماريا منتسوري في بلدة كيارافالي بمقاطعة أنكونا في إيطاليا في 31 أغسطس عام 1870، وتوفت في هولندا 1952. في السادسة من عمرها إلتحقت بالمدرسة في روما وإلتحقت بكلية الطب كأول طالبة طب في روما، حيث لم يكن من المعتاد في تلك الفترة إلتحاق الفتيات بالجامعات. عملت بعد تخرجها طبيبة في أحد مستشفيات روما واهتمت بالتحديد بالأطفال المصابون بمشاكل فى النمو وصعوبات فى التعلم.

كانت نقطة تحولها في دمج الطب بالتربية والتعليم لمساعدة الأطفال ذوي صعوبات التعلم عندما لاحظت أحد الأطفال يلعب بطعامه ويصنع منه رسومًا، فأدركت أن هؤلاء الأطفال يمكنهم التعلم ولكن بطرق مختلفة عن العاديين. عندها إتجهت لإجراء العديد من الأبحاث والدراسات لمعرفة وتطوير طرق تعليمية خاصة بهم. ولتطبيق ما توصلت إليه قامت بجمع التبرعات لإنشاء مدرسة خاصة بذوي صعوبات التعلم، وبالفعل نجحت في تطوير القدرات العقلية والحركية للأطفال كما نجح بعضهم فى النجاح فى الإختبارات الرسمية التي كان يجتازها الأطفال العاديين فقط.

في عام 1901 تركت منتسورى إدارة مدرستها وعادت للدراسة كطالبة في كلية التربية لتعمق معرفتها في مجال تعليم ذوي صعوبات النمو والتعلم، وتفوقت في دراستها وأصبحت أستاذة جامعية في كلية التربية. ولكنها إستقالت من عملها كأستاذة جامعية سنة 1906 لتتفرغ لتطبيق ما تعلمته وطورته من مناهج تعليمية وطرق تدريس لذوي صعوبات التعلم، وجاء هذا القرار عندما أُسست حضانة “بيت الأطفال” في روما وعرض على ماريا أن تكون مديرتها فوافقت على ذلك، وقامت بتجهيز الحضانة بأدوات وتجهيزات لم تكن معتادة في المدارس التقليدية في ذلك الوقت، وشملت هذة التجهيزات رسم الجدران بالإضافة إلى ألعاب تعليمية صممتها ماريا وصنعتها بنفسها، كما قامت بإتباع طرق تدريس غير تقليدية في هذة الفترة وهي التعلم باللعب والتجريب، وقد عُرف هذا المنهج بإسم منهج منتيسورى التعليمي وإنتشر إلى جميع أنحاء العالم لنجاحه الباهر.

 

مؤلفات ماريا منتسوري:

  • المرشد في تعليم الصغار.
  • من الطفولة إلى المراهقة.
  • التربية من أجل عالم جديد.
  • التعليم من أجل السلام.
  • العقل المستوعب.
  • الطفل في الأسرة.
  • القوة الإنسانية الكامنة.
  • اكتشاف الطفل.
  • سر الطفولة.
  • طريقه مونتيسوري المتقدمة.
  • تدريب الطفل.

 

مميزات منهج منتسوري:

  • مراعاة الفروق الفردية بين الأطفال.
  • يتم التعلم بتكرار التدريب .
  • يتعلم الأطفال مهارات التفكير المنطقى.
  • زيادة الثقة بالنفس.
  • تعلم مهارات حل المشكلات.
  • تنمية قدرة الأطفال فى الإعتماد على النفس.

 

من أقوال ماريا منتسوري:

  • “لقد إعتدنا على خدمة الأطفال وهذا ليس مجرد عمل من أعمال الخضوع لهم ولكنه أمر خطير لأنه يميل لكبح نشاطهم المفيد والتلقائي “.
  • “نحن نميل للإعتقاد أن الأطفال مثل الدمى المتحركة ونحن نغسل أجسادهم ونطعمهم ونظل نعتقد أن الطفل الذي لا يعمل “لا يعرف كيف يعمل”، ولكن في الحقيقة لديهم القدرة الجسدية للقيام بالعديد من الأنشطة والوسيلة العقلية لتعلم كيفية عملها، وواجبنا نحوهم هو مساعدتهم على إحراز النصر على هذه الأعمال المفيدة، فالأم التي تطعم طفلها بدلًا من تعليمه كيف يمسك بالملعقة بنفسه ويحاول أن يجد فمه بها وهي حتى لا تأكل أمام الطفل وتدعوه لكي ينظر ويري كيف تفعل ذلك ليست أم جيدة لأنها تسيء للكرامة البشرية الجوهرية لطفلها وتعامله كدمية “.

 

 

 
السابق
اسباب النزيف اثناء الحمل
التالي
وصفات ليحب اطفالك السبانخ

اترك تعليقاً