تعليم

مهارات الإدارة الناجحة

لا شكَّ أنَّ الإدارة الناجحة تتطلَّب العديد من المهارات والقدرات التي لابدَّ أن يكتسبها المدير، من أجل تحقيق النجاح لنفسه وللمؤسسة التي يُديرها، والوصول إلى الأهداف المرجوَّة من تولِّيه لهذه الإدارة.

وبالطبع لا يُمكن حصر مهارات الإدارة الناجحة أو المدير الناجح في موضوع واحد، إذ أنَّ هناك العديد من المقالات والكتب التي استفاضت في وصف هذه المهارات وتحليلها والإضافة إليها.

ولكن إن كنت تريد معرفة أساسيات مهارات الإدارة الناجحة، أو كنت على وشك تولِّي منصب إداري، وتودُّ أن تُحقق فيه نجاحًا ملحوظًا، اقرأ النقاط التالية جيِّدًا، واحرص على تطبيقها أثناء عملك.

 

كوِّن علاقات جيِّدة مع من حولك:

إذ ينبغي على المدير الجديد أن يبدأ في بناء علاقات جيِّدة مع من حوله من الزملاء، وأن يبيِّن لهم دائمًا مدى احترامه لهم وثقته فيهم. فالجميع يُفضِّلون المدير الذي يتعامل معهم باحترام وتقدير، ويُحسِن التَّصرُّف دائمًا مع من حوله.

 

تقبَّل النقد الموضوعي والاقتراحات الهادفة:

فالاستماع إلى الزملاء وآرائهم، أحد أهم أسباب نجاحك كمدير، لأنه يُدَعم التواصل فيما بينكم، ويمنح زملاءك قدر كبير من الثقة والراحة في العمل، كما يُزيد من خبراتك ويوسِّع رؤيتك في مجال عملك.

 

كوِّن فريق عمل:

إذ أن العمل الجماعي، والحرص على التعاون الفعال بين الزملاء، باعتبارهم فريق عمل واحد، يُزيد من حماستهم وقدرتهم على الإبداع والمشاركة المُثمرة.

 

اهتم بالجوانب الماليَّة:

فمع تطور العمل الناجح داخل الفريق، والتفاني من أجل الوصول إلى أهداف العمل، لابدَّ أن يجد هؤلاء الأشخاص المقابل الذي يُشعرهم بنجاحهم. وحينها يكون العائد المادِّي من أكثر الأمور التي تؤكِّد لهم نجاحهم، وتُشعرهم أن هناك ثمَّة عائد جيِّد على ما بذلوه من جُهد.

 

اخلق بيئة مناسبة للعمل:

فبيئة العمل الجيدة التي يتعارف فيها الزملاء ويتآلفون، لاشكَّ أنها ستنعكس على أدائهم وإنتاجيتهم في الأعمال الموكلة إليهم، كما أن روح التعاون والترابط ستطغى على روح المنافسة الغير شريفة، التي تظهر في بعض أجواء العمل.

 

احرص على أن تكون مثَل أعلى:

فالمدير الكفء هو الذي يسلُك السلوك الذي ينصح به الآخرين، ويلتزم بكلمته، ويفي بوعوده لزملائه أو لفريق عمله دائمًا، وبذلك ينال احترام الجميع وتقديرهم وثقتهم.

 

ساعد الآخرين على التعلم واكتساب المهارات:

فلا شك أن اكتساب المزيد من المهارات سيزيد من كفاءة فريق العمل، وبالتالي يُحسِّن انتاجيته. لذا فالحرص على تنمية المهارات الفردية إلى جانب الجماعية لدى فريق عملك، هو الطريق الصحيح إلى نجاحك كمدير لهذا الفريق.

 

بالتأكيد هذه ليست كل المهارات اللازمة لنجاحك كمدير. لكن على الأقل، فإن تطبيق هذه المهارات يضمن لك الوقوف على بداية الطريق الصحيح في مجال الإدارة.

 
السابق
أسباب إرتفاع ضغط الدم
التالي
أسوأ أنواع الرجيم

اترك تعليقاً