تعليم

مهارات حل المشكلات

مهارات حل المشكلات

عادة ما يقف في وجه الشخص مجموعة من الصعاب والعقبات التي يحاول بشتى الطرق التغلب عليها بأسلوب إبتكاري ومميز. ورغم كون البعض لا يستطيع التصدي لهذه العقبات أو المشكلات، إلا أن البعض الآخر يتخطاها بكل سهولة ويسر، وذلك لأنهم يجيدون مهارات حل المشكلات والتي عن طريقها يتمكن أي شخص من حل جميع مشاكل التي تواجهه بكل سهولة وبنجاح تام.

 

مهارات حل المشكلات

أكد الباحثون أن الشخص الذي يجيد مهارات حل المشكلات يصبح بإمكانه التغلب على العقبات التي تقف في وجهة بكل سهولة ويسر، ومن أهم هذه المهارات:

  • الشعور بالمشكلة: قد تبدو المرحلة الأولى من حل المشكلات واضحة، ولكنها تتطلب غالبًا مزيدًا من التفكير والتحليل، لذا يعد الإحساس والشعور بالمشكلة هو الخطوة الأول للوصول إلى حل مناسب لها عن طريق عن طريق استيعابها وفهم كل ما يحيط بها من مواقف وأشياء غامضة.
  • تعيين وتشكيل المشكلة: يمكن أن يكون تحديد المشكلة مهمة صعبة في حد ذاته، إذ ينبغي تقديم المشكلة وعرضها في شكل محدد، وتشكيلها بمظهر قوي، ولذلك يتحتم أن تكون صياغة المشكلة بأسلوب إيجابي يبعد عن أي سلبية، كما ينبغي أن يتم طرح المشكلة على هيئة تساؤل وبشكل مختصر، والأهم من كل ذلك أن تكون موجهة لتحقيق هدف محدد.
  • هيكلة المشكلة: تتضمن هذه المرحلة فترة من المراقبة، والتفتيش الدقيق، وتقصي الحقائق، وتطوير صورة واضحة للمشكلة.
  • حصر الأهداف: تعرف هذه الخطوة بأنها مرحلة جمع النتائج وحصرها والتي يسعى أي متخذ قرار بلوغها بعد أن يقوم بحسم المشكلة، أو إرجاع الاتزان إلى الموقف الطبيعي الذي كانت المعضلة سبباً في وقوع نقص فيه.
  • تحصيل المعلومات: ينبغي في هذه المرحلة حصر الأسباب والعوامل المؤثرة على سير المشكلة، مما يتيح إمكانية جمع أكبر نسبة من المعلومات العامة والهامة التي ترتبط بالمشكلة.
  • البحث عن حلول بديلة للمشكلة وتجاوزها: وهذه المهارة تستهدف العثور على الكثير من المفاهيم المنوعة وغير المألوفة للإشكالية.
  • فحص الحلول الملائمة: تقدير كافة الحلول المعروضة وانتقاء أفضلها وذلك عن طريق عمل فحص لنواح القوة والضعف لكل حل، وتنظيم كافة الحلول طبقًا لأكثرها منفعة وأقلها كلفة.
  • الإعداد لتنفيذ البدائل (الحلول): وتشمل هذه المهارة التجهيز لإجراء بعض الأمور الهامة منها معرفة الأشياء التي تعوق المشكلة والأشياء السلبية التي قد تظهر عند التطبيق وأخذ التدابير اللازمة للحيلولة دون وقوع هذه السلبيات والحد منها.
  • تنفيذ الحلول: وفي هذه الخطوة يجب فحص ودراسة هذه البدائل، كما يتحتم الأخذ في الاعتبار مدى تقبل الآخرين لها ومدى توافقها مع البيئة، كما يجب أن يتوافق الحل مع الإمكانيات والموارد المتاحة لتنفيذه.
  • المراقبة والتقييم: بعد تنفيذ الحلول وتطبيقها في أرض الواقع ينبغي متابعتها باستمرار لمعرفة مدى توافقها ومدى تحقيقها للأهداف المنشودة.

 

استراتيجيات حل المشكلات

استراتيجيات حل المشكلات هي الخطوات التي قد يستخدمها المرء لإيجاد المشكلات التي تقف في طريقه للوصول إلى هدفه، ويشير البعض إليها باسم “دورة حل المشكلات”، وفي هذه الدورة يقوم الفرد بالتعرف على المشكلة، ويحددها، ويطور الاستراتيجيات للوصول إلى حلول مجدية للمشكلة، ومن أهم الاستراتيجيات المستخدمة لحل المشكلة:

  • التجريد: وتعني حل المشكلة في نموذج وهمي للتجربة قبل تطبيقها على المشكلة الحقيقة.
  • القياس: أي استخدام حل يمكن تطبيقه على مشكلة مماثلة.
  • العصف الذهني: اقتراح عدد كبير من الحلول أو الأفكار والجمع بينها وتطويرها حتى يتم العثور على الحل الأمثل، ويجب تطبيقه بين عدد من الناس.
  • تجزئة المشكلة: أي تقسيم مشكلة كبيرة ومعقدة إلى مشاكل أصغر قابلة للحل.
  • اختبار الفرضيات: افتراض تفسير ممكن للمشكلة ومحاولة إثبات الموافقة عليه أو رفضه.
  • التفكير الجانبي: أي تناول الحلول بطريقة غير مباشرة وخلاقة.
  • تحليل الغايات: اختيار إجراء في كل خطوة للاقتراب من الهدف.
  • التحليل الشامل: أي تقييم ناتج وتفاعلات النظام بأكمله.
  • البحث: توظيف الأفكار الحالية أو تكييف البدائل الراهنة لمحاولة حل المشاكل المشابهة.
  • تحليل السبب الجذري: أي حصر الأسباب التي أدت لحدوث المشكلة.
  • التجربة والخطأ: اختبار الحلول الممكنة حتى يتم العثور على الحل المناسب.
 
السابق
أصغر كواكب المجموعة الشمسية
التالي
طريقة عمل مربى البرقوق

اترك تعليقاً