أمراض معدية

موانع تطعيم الحصبة

موانع تطعيم الحصبة

يُصنف مرض الحصبة ضمن الأمراض الفيروسية شديدة العدوى والخطورة أيضًا إذا أُسيئ التعامل معه، نظرًا لاحتمالية تطور مُضاعفاته إلى حد الوفاة، وتزداد نسبة تلك الاحتمالية مع الأطفال دون الخمس سنوات. إلا أن معدلات الإصابة بالحصبة قلت بشكل ملحوظ على مستوى العالم بعد انتشار تطعيم الحصبة الذي أثبت فاعليته في الوقاية منها، وإنْ حدثت الإصابة، فإنَّ الأعراض تكون أخف بشكل ملحوظ، مما يُزيد فرص الشفاء التام، وذلك مع ضرورة الانتباه إلى موانع تطعيم الحصبة المتمثلة في بعض الأمور التي من شأنها أن تأتي بنتائج عكسية، والتي سوف نتحدث عنها بالتفصيل فيما يلي.

 

أسباب الحصبة

تحدث الإصابة نتيجة التعرض لفيروس الحصبة الذي ينتشر بسرعة عبر رذاذ الشخص المُصاب أثناء سعله أو عطسه أو حتى أثناء حديثه مع الآخرين، فيؤدي مجرَّد استنشاق المحيطين به للهواء المُحمَّل بذلك الرذاذ إلى الإصابة، وقد تنتقل العدوى أيضًا عن طريق لمس الأسطح الملوثة برذاذ شخص مريض ثم وضع اليد على الفم أو العين؛ إذ يُمكن للفيروس أن يبقى نشطًا على تلك الأسطح لساعات. والجدير بالذكر أن المريض يُمكنه نقل العدوى لفترة تبلغ ثمانية أيام تقريبًا، أربعة منها قبل ظهور الأعراض عليه. وتتزايد احتمالات الإصابة بهذا الفيروس في الحالات الآتية:

  • عدم تلقي تطعيم الحصبة.
  • عدم الإصابة بهذا الفيروس من قبل.
  • نقص فيتامين أ في الجسم يجعله أكثر عُرضة للإصابة وتطور الأعراض.

 

أعراض الحصبة

تظل الأعراض غير واضحة لمدة 10 إلى 14 يوم منذ تلقي العدوى، ثُمَّ تبدأ في الظهور تدريجيًّا كالآتي:

  • ارتفاع في درجة حرارة الجسم، يبدأ طفيفًا ثم يزداد تدريجيًّا، وقد يصل إلى 40 درجة.
  • سيلان في الأنف مصحوب بسعال.
  • التهاب في الحلق والعينين.
  • ظهور طفح جلدي على شكل بقع حمراء متفاوتة في أحجامها، تبدأ في الوجه، ثم تنتشر منه إلى بقية الجسم.

 

مضاعفات الحصبة

  • المرأة الحامل هي أكثر من يتضرر من هذا الفيروس الذي قد يُعرضها للإجهاض أو الولادة المبكرة، وقد يتطور الأمر إلى وفاتها.
  • قد تسبب الحصبة التهابات في الأذن والحنجرة. كما قد تُسبب الالتهاب الرئوي أو التهاب الدماغ، وهي حالات خطيرة.

 

علاج الحصبة

  • تٌعالَج الحصبة عن طريق بعض الأدوية المسكنة والخافضة للحرارة مثل الأيبوروفين، ويُمنع تمامًا استعمال الأسبرين في حالة الإصابة بأي من الأمراض الفيروسية؛ تجنُّبًا للإصابة بمتلازمة راي.
  • يُساعد فيتامين أ على تخفيف الأعراض لدى من يُعانون من افتقار أجسامهم لهذا الفيتامين.
  • يُمكن استخدام تطعيم الحصبة أيضًا للعلاج؛ إذ يُساعد تلقي التطعيم خلال 72 ساعة من التعرض للفيروس على الحماية من تطور الإصابة به، وإن حدثت الإصابة تكون الأعراض خفيفة بشكل ملحوظ.

 

تطعيم الحصبة

يُعَد تطعيم الحصبة الطريقة الأفضل والأضمن للوقاية من الإصابة بفيروس شديد العدوى مثل الحصبة، ومن ثَم ابتكر العلماء لقاحًا مكونًا من فيروسات حية موهَّنة، يُحقن بها الشخص، فيكون جسمه مناعة ضد الإصابة بهذا الفيروس، وإن حدثت الإصابة فإنها تكون طفيفة ومُحتملة وسريعة الشفاء. وقد حُدِّد العمر الأفضل لتلقي الجرعة الأولى في الفترة ما بين الشهر 12 و15 من عمر الطفل، أما الجرعة الثانية، فتكون بين العامين الرابع والسادس، مع مراعاة موانع تطعيم الحصبة لضمان السلامة والفاعلية.

 

موانع تطعيم الحصبة

على الرغم من أهمية لقاح الحصبة وفاعليته، إلا أنه يُمنع في بعض الحالات، مثل:

  • يُمنع كِبار السن من تطعيم الحصبة.
  • الرُّضَّع دون الستة أشهُر، ويُفضَّل عدم أخذه قبل عام.
  • إذا تلقى الطفل أي تطعيمات أخرى خلال الأسابيع الأربعة السابقة.
  • عند ارتفاع درجة حرارة الطفل نتيجة إصابته بأي التهاب أو نزلة معوية.
  • مَن يُعانون أورامًا سرطانية أو ضعف شديد في المناعة.
  • مَن يتعاطون علاج الكورتيزون أو العلاج الكيميائي.
  • من يُعانون من حساسية اللاكتوز، أو التحسس لأيٍّ من المكونات الأخرى للتطعيم.
  • كما لا يُنصَح به قبل مرور ثلاثة أشهر على خضوع الطفل لنقل الدم.
 
السابق
فوائد الحمص المطحون
التالي
تعريف علم الرسوبيات

اترك تعليقاً