أعلام ومشاهير

نبذة عن حياة الرسام العالمي فان جوخ

نبذة عن حياة الرسام العالمي فان جوخ

فان جوخ هو الرسام العالمي، صاحب أعلى اللوحات الفنية شهرة وأغلاها سعرًا، على الرغم من أنه لم يشتهر طوال حياته وقضى سنوات عمره فقيرًا بائسًا. فقد عاش حياة قصيرة لا تتجاوز 37 عام، إلا أنها كانت مليئة بالأحداث والاضطرابات التي جعلت سيرته الذاتية تنتشر عالميًّا جنبًا إلى جنب مع أعماله الفنية.

 

مولده ونشأته

ولد الرسام العالمي فينسنت فان جوخ في هولندا بتاريخ 30 مارس عام 1853م، لأبويه ثيودوروس فان جوخ وكورنيليا كاربنتوس، اللذان كانا قد فقدا مولودًا بنفس التاريخ تحديدًا في العام السابق. وقد التحق فينسنت بالمدرسة الداخلية ثم التعليم الثانوي، إلا أنه لم يُكمل تعلميه لظروف أسرته المادية، التي اضطرته للعمل في هذه الأثناء، فعمل تاجرًا فنيًّا مثل العديد من أفراد عائلته، ونجح في عمله إلى جانب تعلمه اللغة الفرنسية والإنجليزية، مما ساعده على التنقل فيما بعد بين إنجلترا وفرنسا وهولندا طوال حياته.

 

حياته الفنية

بعد العديد من التنقلات بين البلدان والأعمال المُختلفة التي لم يوفَّق فيها في نهاية الأمر، انتهى بفان جوخ الحال فقيرًا مُعدمًا، إلا أن أخاه الأصغر والأقرب إلى قلبه ثيو قد شجعه على بدء دراسته الفنية في بروكسل ودعمه ماديًّا لإتمام ذلك، وبالفعل قدَّم في مدرسة الفنون الجميلة، إلا أنه لم يَمكث بها طويلًا، وأكمل تعليمه ذاتيًّا مُستعينًا ببعض الكتب والأعمال الفنية المشهورة. برع بعدها في رسم اللوحات بالألوان المائية ثم الزيتيَّة، فكان يرسم بشغف طوال الوقت متأثرًا بما يقابله من مناظر طبيعية بالإضافة إلى أحوال المُحيطين به، فكانت لوحاته تعكس تعاطفه مع العمال في الحقول والحياك والغزالون وغيرهم. قضى فان جوخ في رسم لوحاته ومُحاولة تطوير ذاته كل وقته تقريبًا، فأبدع فيها إلا أنها كانت تعكس نفسيته بشكل كبير، إذ كان عادةً ما يتعرَّض لاضطرابات نفسية وصحية في فصل الشتاء القاتم، على عكس تفاعله مع الطبيعة المشرقة في فصل الصيف.

 

حياته العاطفية

مر فان جوخ بالكثير من التجارب العاطفية، إلا أنه مر بتجربتين كانتا الأكثر تأثيرًا في نفسه، الأولى حين وقع في حب ابنة عمه بعد أن توفي عنها زوجها وتركها مع طفلها الصغير، وكانت صدمته حين عرض عليها الزواج فرفضته، وأكد على ذلك والدها الذي بالغ في الرفض، مما جعله ينهار نفسيًّا في ذلك الوقت، معتبرًا أن ذلك هو الجرح النفسي الأكثر إيلاماً في حياته.

أما التجربة الثانية البارزة في حياته، كانت مع امرأة تُدعى “سين” تعرَّف عليها في لاهاي وهي حامل في طفلها الثاني، وانتقلت للعيش معه لمدة سنة ونصف، بدا خلالها الاستقرار النفسي عليه، واتجهت لوحاته إلى تجسيد الحياة الأسرية الهادئة، إلا أن انهماكه المبالغ فيه بين لوحاته أدى إلى توتر علاقتهما، فافترقا.

 

وفاة فان جوخ

كان فان جوخ يتواصل مع أخيه بالرسائل أينما ذهب، وقد بدأ يتعرض للعديد من الاضطرابات النفسية والعقلية، حتى أنه قام في أحد المرات بقطع جزء من أذنه، وُضِع على إثره في مصحة نفسية، إلا أن حالته كانت لا تلبث أن تستقر حتى تتدهور مرة أخرى، حتى قرر مع أخيه الخروج من المصحة نهائيًّا. عاش بعدها فترة من الاستقرار النفسي، إلى أن فوجئ المُحيطون به بأخذه مسدَّس وتصويب إحدى رصاصاته إلى صدره، مما كان سببًا في وفاته عن عمر يُناهز السابعة والثلاثين، وقد كانت آخر عباراته إلى أخيه ثيو وهو يرقد إلى جانبه على فراش الموت “إن الحزن يدوم إلى الأبد”.

 

أشهر لوحات الرسام العالمي فان جوخ

  • ليلة النجوم.
  • آكلوا البطاطا.
  • زهور الخشخاش.
  • شارع السرو ونجمة.
  • بورتريه الطبيب غاشيه.
 
السابق
علاج التثدي
التالي
أعراض الحمل الكاذب

اترك تعليقاً