أعلام ومشاهير

نبذة عن حياة الملك عبد الله الثاني

الملك عبد الله الثاني؛ إسم إستطاع أن يستحوذ على حب واحترام المملكة الأردنية الهاشمية والعرب جميعاً؛ لعطائه الجم وسيرته العطرة، وسلالته الطيبة؛ فهو الحفيد الحادي والأربعون للنبي محمد – صلّى الله عليه وسلم.

 

رحلة إشراق الملك عبد الله الثاني

في 30 من كانون الثاني/ يناير 1962، ولد جلالة الملك عبد الله الثاني، ملك المملكة الأردنية الهاشمية، في العاصمة عمان، وهو الإبن الأكبر لجلالة الملك الحسين بن طلال –طيّب الله ثراه- والأميرة منى الحسين، بالإضافة إلى أربعة إخوة وست أخوات، ولكون الملك عبد الله هو الإبن الأكبر، لقب عبد الله بن الحسين بولي العهد.

 

الملك عبد الله ورحلته مع دراسة العلوم العسكرية

بدأ الملك عبد الله بن الحسين، رحلته مع التعلم بالانضمام إلى الكلية العلمية الإسلامية في العاصمة الأردنية عمان، وذلك في عام 1966، ولم يمكث بها إلا قليلاً، ثم غادر بعد ذلك إلى المملكة المتحدة، وتحديداً إلى مدرسة “أدموند”، ومنها إلى مدرسة “أيجلبروك”، ثم أكاديمية “ديرفيلد” في الولايات المتحدة الأمريكية، ومنها إلى كلية بيمبروك بأكسفورد، حيث التدريب العلمي هناك.

وفي عام 1980، إلتحق الملك عبد الله بأكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية بالمملكة المتحدة، ومنها إلى الخيّالة الملكية، وبعد عام حصل الملك عبد الله على أول رتبة عسكرية له، فقد أصبح ملازم ثانٍ، وتدرج بالمناصب حتى أصبح قائد لسرية في كتيبة الدبابات الملكية. وفي عام 1987، عاود الملك عبد الله إلى الولايات المتحدة الأمريكية، للإلتحاق بجامعه جورجتاون واستكمال رحلة الدراسات العليا.

وبعد عودته إلى المملكة الأردنية الهاشمية مرة أخرى، وتحديداً في عام 1994، عُين الملك عبد الله كرئيساً للقوات الخاصة الأردنية، وتم رفع رتبته العسكرية إلى “عميد”، وقام بالعديد من التحسينات والتطويرات بصفوف قوات العمليات الخاصة الأردنية وفقاً لأحدث المعايير العسكرية الدولية.

 

الملك عبد الله وتوليه الحكم

تولى الملك عبد الله الحكم في المملكة الأردنية الهاشمية بعد وفاة والده، وتحديداً في 7 فبراير من عام 1999، حيث حمل على عاتقه العديد من المسئوليات تجاه شعبه، وكانت أولى أهدافه هو الاستثمار ولكن من نوعاً آخر، فقد قرر الاستثمار في المواطن الأردني. ومن هذا المنطلق، بدأ رحلته في تطوير برامج ومناهج مراحل التعليم المختلفة، وقام بوضع برامج للتأهيل والتدريب، مما يؤهل المواطن للمنافسة في سوق العمل.

 

عندما خفق قلب الملك عبد الله لأول مرة

روى الملك عبد الله الثاني، ملك المملكة الأردنية الهاشمية في كتابه “فرصتنا الأخيرة”، تفاصيل زواجه من الملكة رانيا زوجته الحالية، وكيف خفق قلبه لأول مرة تجاه تلك الفتاة الجميلة المثقفة، والتي إلتقى بها لأول مرة على حفل العشاء الذي أقامته أخته الملكة عائشة في منزلها.

بدأت الحكاية في أغسطس من عام 1992، وتحديداً عندما كان الملك عبد الله، قائد لكتيبة المدرعات الملكية الثانية، والذي دُعي لحفل عشاء بسيطة إقامته الملكة عائشة أخته في منزلها، مع مجموعة من الأصدقاء، وخاصة بعد أن مكث أخيها لمدة شهرين في الصحراء في إحدى المناورات العسكرية.

كان أحد أصدقاء عائشة من المدعويين على هذا الحفل، وبصحبته إحدى الزميلات في العمل، إنها “رانيا ” تلك الفتاة الأنيقة الجميلة، والتي لم يتجاوز عمرها الثانية والعشرين عاماً. “رانيا” فتاة درست إدارة الأعمال في الجامعة الأمريكية في القاهرة، ثم عملت في مصرف سيتي بانك في الأردن، ومنها إلى شركة أبل، والأهم أنها استطاعت أن تستحوذ على اهتمام وإعجاب الملك عبد الله؛ بذكائها الحاد وحديثها المنمق أثناء تناول العشاء.

بعد الكثير من المحاولات، استطاع الملك عبد الله أن يحصل على ميعاد مرة أخرى مع الفتاة الجميلة رانيا، كان ذلك في نوفمبر من نفس العام، وتوالت المقابلات نحو مرتين قبل إنتهاء ذلك العام.

 

اللقاء الأول للملك الحسين بن طلال بالملكة رانيا

استغل الملك عبد الله فرصة عيد ميلاده في الثلاثين من كانون الثاني/يناير، ودعى الملكة رانيا على العشاء، كان حينها اللقاء الأول بالملك الحسين بن طلال، وبعد أن دار بينهما حديثاً مطولاً، بدى على وجه والده الإندهاش بما شع منها من ذكاء وسحر.

وكان رد والدي على هذه المقابلة، متى تود أن ألتقي بوالدها؟ وبعد ما يقرب من أسبوعين تقريباً، إلتقى الملك حسين بن طلال بوالد الملكة رانيا، وبالفعل تحدثا عن إجراءات الزواج، وفقاً للعادات والتقاليد الإجتماعية، وبعد الحديث في الكثير من التفاصيل، أعلن والد رانيا موافقته وعم الفرح.

 
السابق
كيفية التخلص من تشققات القدمين
التالي
مراحل استخراج النفط

اترك تعليقاً